محمد بن الحسن الشيباني
98
نهج البيان عن كشف معاني القرآن
اللّه . قوله - تعالى - : تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى ( 22 ) : أبو عبيدة قال : ناقصة « 1 » . قوله - تعالى - : إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْماءٌ سَمَّيْتُمُوها أَنْتُمْ وَآباؤُكُمْ ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ ؛ أي : من حجّة ، يعني : أسماء الأصنام ؛ مثل : عبد يغوث ، وعبد اللّات ، وعبد العزّى ، وعبد مناة . إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَما تَهْوَى الْأَنْفُسُ ؛ يريد : منهم « 2 » . قوله - تعالى - : وَلَقَدْ جاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدى ( 23 ) ؛ مثل قوله - تعالى - : وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى ( 17 ) « 3 » . قوله - تعالى - : أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى ( 24 ) فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولى ( 25 ) « 4 » إلى قوله : إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثى ( 27 ) وهو قولهم : الملائكة بنات اللّه . قوله - تعالى - : وَما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً ( 28 ) فَأَعْرِضْ يا محمّد عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا ؛ أي : أعرض « 5 » بوجهك .
--> ( 1 ) مجاز القرآن 2 / 237 . ( 2 ) ج ، د ، م : منكم . ( 3 ) فصّلت ( 41 ) / 17 . ( 4 ) سقط من هنا الآية ( 26 ) ( 5 ) ج ، د ، م زيادة : عنه . + ب زيادة : عنه يا محمّد .